.::::منتدى النادي العلمي للعلوم والرياضيات::::.

مرحبا بك في منتدى النادي العلمي للعلوم والرياضيات..
ارجو ان تقضي معنا اوقات رائعة
ويتشرف إدارة منتدى النادي العلمي للعلوم والرياضيات
ان تكون احد اعضائه
وبتالي عليك التسجل وشكرا

منتدى الابداع والابتكار وكل ما هو جديد ومفيد في العلوم والرياضيات للطالب المدرسي والجامعي والمعلم


    الشمس والأرض

    شاطر
    avatar
    أبو إياد
    محترف
    محترف

    sms : من فقد الله
    فماذا وجد
    ومن وجدالله
    فماذا فقد

    ذكر
    الفأر
    عدد المساهمات : 1292
    السٌّمعَة : 17
    تاريخ التسجيل : 09/04/2009
    العمر : 33
    الموقع : سلطنة عمان
    العمل/الترفيه : مدرس فيزياء بسلطنة عمان

    hasri الشمس والأرض

    مُساهمة من طرف أبو إياد في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 2:56 am




    الشمس والأرض





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    تتكون المجموعة الشمسية من نجم عظيم يشغل مركزها وهو الشمس، ومن عشر كواكب سيارة تدور حول هذا النجم في اتجاه واحد من الغرب إلى الشرق وفي مستوى واحد، وكأنها كرات مختلفة الأحجام تطفو فوق الماء، وهذه الكواكب هي: عطارد والزهرة والأرض والمريخ والكويكبات والمشترى وزحل وأورانوس ونبتون وبلوتو، وتختلف أحجام هذه الكواكب، وإن أكبرها حجما هو المشترى الذي يقع في مركز متوسط بينها، أما بقية الكواكب فإن أحجامها تتدرج في الصغر كلما بعدت عنه في كلا جانبيه، ولبعض هذه الكواكب أقمار تابعة لها تدور حولها، وللأرض قمر واحد يدور حولها.


    الشمس: نجم عظيم الحجم يبلغ حجمه بالنسبة لحجم الأرض a0 , 1305 مرة وتصدر منه الحرارة والضوء، وتندلع في بعض نواحيه ألسنة من اللهب تمتد آلاف الكيلومترات في الفضاء، وتدور الشمس حول محورها كما تدور الأرض حول محورها، وتكمل الشمس دورتها في 26 يوما وقد تمكن العلماء من تحديد هذه المدة بملاحظة دورة البقع الشمسية وهى المعروفة باسم الكلف الشمسي على سطحها، وينبعث من هذه البقع غازات وأعاصير يمكن تسجيلها عن طريق التحليل الطيفي، لمعرفة عناصرها، وتبلغ درجة حرارة الشمس عند سطحها 6a0 درجة مئوية ولكنها في مركزها الباطني تربو على 15 مليون درجة، ورغم أن الشمس تدور حول نفسها، فإنها ليست ثابتة في مكان واحد بل إنها تسير في الفضاء وتسير معها أسرتها تنبعها وهى تجرى لمستقر لها.


    النظرة العلمية: دلت الدراسات الفلكية على أن القمر يدور حول نفسه، وفي نفس الوقت يطوف حول الأرض مرة واحدة في كل شهر، ولا يظهر لنا من القمر مدة دورته هذه سوى وجه واحد هو الوجه المواجه للأرض، أما جهة الآخر فلم ولن يراه سكان الأرض، وتعرف دورته هذه بالشهر القمري، وفي كل يوم من هذا الشهر يبدو لنا القمر بأوجه مختلفة، ففي أول الشهر يكون في المحاق لانمحاق نوره أي اختفائه ثم يكون بعد سبعة أيام في التربيع الأول، ثم يكون بدرا في وسط الشهر ثم يكون في التربيع الثاني بعد الأسبوع الثالث، ثم يكون في المحاق آخر الشهر وهكذا دواليك، وبذلك يعرف الناس المواقيت.


    وقال الله تعالى في سورة يس آية 40Sadلا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون).


    يثبت العلم الحديث أنه لا يمكن أن تدرك الشمس القمر ولا يمكن أن يتلاقيا لان كلا منهما يجرى في مدار مواز للآخر فيستحيل أن يتقابلا لان الخطين المتوازين لا يتلاقيان أبدا، كما يستحيل أن يسبق الليل النهار لان ذلك يتطلب من الأرض أن تدور عكس اتجاهها الطبيعي الذي هو من الغرب إلى الشرق، وهو أمر مخالف لناموس الكون والله سبحانه يقول في كتابه العزيزSadإنا كل شئ خلقناه بقدر).


    وقال تعالى في سورة يونس آية - 5Sadهو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون)







    يتبع


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    أبو إياد
    محترف
    محترف

    sms : من فقد الله
    فماذا وجد
    ومن وجدالله
    فماذا فقد

    ذكر
    الفأر
    عدد المساهمات : 1292
    السٌّمعَة : 17
    تاريخ التسجيل : 09/04/2009
    العمر : 33
    الموقع : سلطنة عمان
    العمل/الترفيه : مدرس فيزياء بسلطنة عمان

    hasri رد: الشمس والأرض

    مُساهمة من طرف أبو إياد في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 2:56 am

    الأرض: هي ثالث الكواكب بعدا عن الشمس وهي تجري حول هذا النجم في فلك بيضاني قليل الاستطالة‏(‏ اهليلجي‏)‏ بسرعة تقدر بنحو‏30‏ كيلو مترا في الثانية لتتم دورتها هذه في سنة شمسية مقدارها‏365.25‏ يوم تقريبا‏,‏ وتدور حول نفسها بسرعة مقدارها نحو‏30‏ كيلومترا في الدقيقة‏,‏ لتتم دورتها هذه في يوم مقداره‏24‏ ساعة تقريبا‏,‏ يتقاسمه ليل ونهار بتفاوت يزيد وينقص حسب الفصول التي تتبادل بسبب ميل محور دوران الأرض علي دائرة البروج بزاوية مقدارها‏66.5‏ درجة تقريبا‏,‏ ويعزي للسبب نفسه هبوب الرياح‏,‏ وهطول الأمطار‏,‏ وفيضان الأنهار‏,‏ وتتابع الدورات الزراعية‏.‏
    ويقدر متوسط المسافة بين الأرض والشمس بنحو‏150‏ مليون كيلو متر وهذه المسافة التي حددتها كتلة الأرض بتقدير من الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ تلعب دورا مهما في تقدير الأقوات في الأرض وذلك لان كمية الطاقة التي تصل من الشمس إلى كل كوكب في مجموعتها تتناسب تناسبا عكسيا مع بعد الكوكب عن الشمس‏,‏ وكذلك تتناسب سرعة جريه في مداره حولها‏,‏ والشمس هي المصدر الوحيد لجميع صور الطاقة الأرضية ومن هنا تتضح الحكمة البالغة من تحديد كل من كتلة الأرض ومتوسط بعدها عن الشمس‏,‏ فقد قدرت الطاقة التي تشعها الشمس من كل سنتيمتر مربع علي سطحها بنحو عشرة أحصنة ميكانيكية يصل إلي الأرض منها جزء من بليوني جزء من هذه الطاقة الهائلة التي تشكل مصدرا مهما من مصادر أقوات الأرض بالقدر المناسب لنوعية الحياة الأرضية‏.‏

    فلو كانت الأرض أقرب قليلا
    إلى الشمس لكانت كمية الطاقة التي تصلها محرقة لجميع صور الحياة علي سطحها ومبخرة لمياهها ومخلخلة لغلافها الغازي‏,‏ ولو كانت أبعد قليلا لتجمدت مياهها ولتوقفت الحياة علي سطحها‏.‏ ويتربط ببعد الأرض عن الشمس بقية أبعاد هذا الكوكب‏,‏ ويقدر حجم الأرض بنحو مليون كيلو متر مكعب‏,‏ ومتوسط كثافتها بنحو‏5.52‏ جم‏/‏سم‏3,‏ وعلي ذلك تقدر كتلتها بنحو ستة آلاف مليون طن‏,‏ وهذه الأبعاد قد حددها ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ بدقة بالغة‏,‏ فلو كانت أكبر قليلا أو أصغر قليلا ما كانت صالحة للحياة الأرضية‏.‏
    وللأرض مجال جاذبية مكنها من الاحتفاظ بغلافها الغازي‏,‏ ولو فقدته ولو جزئيا لاستحالت الحياة علي الأرض‏,‏ وقد بدأت الأرض بكومة من الرماد ثم رجمت بوابل من النيازك الحديدية‏(‏ والتي تحتوي العناصر من الحديد إلي أعلي العناصر وزنا ذريا‏)‏ والنيازك الحديدية الصخرية والصخرية‏,‏ والتي لا تزال تصل إلي الأرض بملايين الأطنان سنويا‏,‏ وهذه العناصر وإنزالها إلي الأرض بأقدار معلومة من تقدير الأقوات فيها‏.‏

    ثم مرت الأرض بمرحلة الدحو وهو إخراج كل من أغلفتها المائية والهوائية والصخرية‏,‏ وغمرتها المياه بالكامل‏.‏
    وبدأت عملية الدحو بتصدع الغلاف الصخري للأرض واندفاع الصهارة الصخرية بملايين الأطنان عبر تلك الصدوع‏,‏ وعبر فوهات البراكين‏,‏ ومن ثم بدأت عملية تحرك ألواح الغلاف الصخري للأرض والتي نتج عنها تكون الجزر البركانية في وسط ذلك المحيط الغامر‏,‏ ثم أخذت تلك الجزر البركانية في التدافع تجاه بعضها البعض لتكون اليابسة بسلاسلها الجبلية الناتجة عن تصادم تلك الألواح الصخرية وبدأت دورة التعرية تفتت صخور الأرض لتكون التربة‏,‏ وبدأت دورات الصخور‏,‏ والمياه‏,‏ وتكون القارات وتفتتها حتى أصبحت الأرض مهيأة لاستقبال الحياة‏.‏

    وبما أن عمر أقدم صخور الأرض يقدر بنحو‏4.600‏ مليون سنة‏,‏ وأن أقدم أثر للحياة الأرضية يقدر عمره بنحو‏3.800‏ مليون سنة‏,‏ فإن إعداد الأرض لاستقبال الحياة قد استغرق مالا يقل عن ثمانمائة مليون سنة‏.‏
    وقد خلق الله تعالي الحياة الباكرة في مياه البحار والمحيطات لأنها كانت الوسط المليء بالأملاح المذابة التي حملتها الأمطار والسيول والأنهار من اليابسة إلي قيعان البحار والمحيطات‏,‏ وفي هذه الأثناء كانت صخور الأرض تفتت لتكوين التربة‏,‏ وكانت مياه الأمطار تختزن فيها في تهيئة حكيمة لاستقبال الحياة الأرضية‏.‏

    ومن حكمة الله البالغة في الخلق إن النبات كان سابقا في وجوده علي الحيوان لأن الله‏(‏ تعالي‏)‏ قد أعطاه القدرة علي صناعة غذائه بعملية التمثيل الضوئي مستفيدا من طاقة الشمس وغازات الجو ومياه ومعادن الأرض‏,‏ أما الحيوان فيعتمد في غذائه علي النبات أو علي افتراس غيره من الحيوان إذا كانت له القدرة علي ذلك‏.‏
    وأقدم أثر للحياة علي اليابسة لا يتعدى عمره‏450‏ مليون سنة وقد بدأ بالنباتات الأرضية التي عمرت الأرض وسادت سيادة هائلة مما ساعد علي تكوين راقات الفحم من بقاياها في عصر سمي باسم عصر الفحم وامتد إلي نحو‏300‏ مليون سنة مضت‏,‏ واستمرت الحياة الأرضية في الازدهار حتى اكتملت بخلق الملايين من


    أنواع الحياة النباتية والحيوانية‏,‏ ولعب كل نوع منها دورا مهما في استقبال المراحل التالية عليه‏,‏ كما لعبت بقاياها دورا أهم في تكوين النفط والغاز‏,‏ ولعبت عوامل التعرية والحركات البانية للجبال دورها في تمهيد الأرض وتهيئتها لاستقبال هذا المخلوق المكرم المعروف باسم الإنسان‏,‏ والذي لا يكاد أقدم أثر له علي الأرض يتعدي المائة ألف من السنين

    فسبحان الذي خلق الأكوان‏,‏ ومنها الأرض,‏ وهيأها لاستقبال هذا المخلوق المكرم بهذه المراحل المتطاولة وهو القادر علي أن يقول للشيء كن فيكون‏.‏
    وسبحان الذي بارك الأرض‏,‏ وقدر فيها أقواتها في أربع مراحل متتالية‏:‏ هي الرتق‏,‏ الفتق‏,‏ الدحو‏,‏ وإرساء الجبال فقال‏(‏ عز من قائل‏)‏ معاتبا الكافرين والمشركين من عباده‏:‏ قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين‏*‏ وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين‏*.‏
    ‏(‏فصلت‏:10,9)‏
    وقال الله تعالى في سورة يونس آية - 6(إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون).


    يقرر العلم الحديث أن طول كل من الليل والنهار يختلف باستمرار على مدار السنة، وأن هذا الاختلاف في التوقيت يرجع إلى دوران الأرض حول الشمس وحول محورها المائل على مداره بمقدار 2 / 1 و 23 مما يجعل الليل يطول أو يقصر بحسب تعامد الشمس على المكان أو ميلها عنه، وهذه حقائق كونية تكون في حكم البديهيات لمن يدرس مبادئ الجغرافيا.


    وقال تعالى في سورة الرعد آية 41Sadأو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها؟ والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب).


    تحتمل هذه في تفسيرها علميا أنها تطابق ما وصل إليه علماء الفلك من أن الكرة الأرضية تفلطحت عند القطبين وانبعجت عند خط الاستواء بسبب سرعة دورانها حول نفسها التي تبلغ سرعتها نحو ألف ميل في الساعة وأن جزئيات من الغازات والعناصر المحيطة بوسط الكرة الأرضية تنطلق بقوة الطرد المركزية إلى الخارج حول خط الاستواء مما يساعد على الانبعاج أي زيادة في شكلها عند خط الاستواء ونقص في طرفي القطبين.


    وقال تعالى في سورة النمل آية - 88Sadوترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شئ إنه خبير بما تفعلون).


    يقرر العلم الحديث أن الكرة الأرضية منذ نشأتها تدور حول نفسها باستمرار أمام الشمس مرة في كل يوم، وأنها تدور مرة كل سنة حول الشمس، شأنها في ذلك شأن جميع الأجرام السماوية التي تسبح في أفلاكها بانتظام، وعلى ذلك فكل ما على الأرض من جبال وبحار وغلاف جوى كلها تشترك مع الأرض في دورتها اليومية حول محورها ودورتها السنوية حول الشمس مع ملاحظة أن كلمة تحسب الواردة في الآية بمعنى تظن لا تتفق مطلقا مع ثبوت كل شئ يوم القيامة الذي لا شئ فيه سوى اليقين الذي لا شك فيه، ولا ظنون بأي حال من الأحوال، والذي لا شك فيه أن الأرض متحركة حول نفسها وحول الشمس في وقت واحد وليست ثابتة لأنها لو كانت ثابتة لما حدث الليل والنهار ولما حدثت الفصول الأربعة.


    وقال تعالى في سورة الفرقان آية - 45، 46Sadألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا).


    وقال الله تعالى في سورة الزمر آية - 5Sadخلق السماوات والأرض بالحق، يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار).


    النظرة العلمية تدل الآية على شيئين هما كروية الأرض ودورانها حول نفسها لان معنى التكوير هو لف الشئ على الشئ على سبيل التتابع أي الدوران كما تدل على أن كلا من الشمس والقمر يجرى أي يتحرك في مداره وأن لكل حركة زمنا محددا فالقمر له حركته الشهرية وللشمس حركتها حول نفسها ثم حركتها في مسارها وقد ثبت ذلك بالمشاهدة وبالوسائل والأجهزة الفلكية ويرى العلماء أن للشمس نهاية عندما تستنفد وقودها الذرى ولا يكون ذلك إلا عند فناء الكون حسب تقدير الله وتدبيره لأنه سبحانه قدر كل شئ تقديرا.


    وقال تعالى في سورة النازعات آية 30Sadوالأرض بعد ذلك دحاها)


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    miramar
    محترف
    محترف

    : ’
    ذكر
    عدد المساهمات : 1805
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 24/06/2009

    hasri رد: الشمس والأرض

    مُساهمة من طرف miramar في السبت أغسطس 29, 2009 4:10 am

    جزاكل الله الف خير

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 10:19 pm